حسين نجيب محمد
248
الشفاء في الغذاء في طب النبي ( ص ) والأئمة ( ع )
أكل مرتين لم يكن عابدا ، ومن أكل ثلاث مرات اربطوه مع الدّوابّ » « 1 » . عن الإمام الصّادق عليه السّلام : « إذا صلّيت الفجر ، فكل كسرة تطيب بها نكهتك ، وتطفئ بها حرارتك ، وتقوّم بها أضراسك ، وتشدّ بها لثّتك ، وتجلب بها رزقك ، وتحسن بها خلقك » « 2 » . وعنه عليه السّلام : « ينبغي للمؤمن أن لا يخرج من بيته حتّى يطعم فإنّه أعزّ له » « 3 » . أقول : وفي هذا الحديث دلالة على أهمية تناول ولو لقمة واحدة من الخبز فإنّها تساعد على تحريك الدم ووصوله إلى الرأس ، وبالتالي تقوى الأضراس واللثّة والأعضاء كافة . وأجريت دراسة في منظمة الصحة العالمية في ( لوس أنجلوس ) لمدة ست سنوات عن أسباب الموت فوجدوا أنّ في مقدمة أسباب الموت الحوادث ، وأمراض القلب ، والشرايين والسرطان ، وكان سابع سبب من أسباب الموت هو ترك وجبة الفطور . لهذا ورد عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « من أراد البقاء ولا بقاء ، فليباكر الغذاء وليخفّف الرداء ( رداء الهم أو الدين ) وليقلل مجامعة النّساء » « 4 » .
--> ( 1 ) المواعظ العدديّة ، ص 167 . ( 2 ) بحار الأنوار : ج 66 ، ص 345 . ( 3 ) المحاسن : ص 398 . ( 4 ) الأسرار الطبيّة لصلاة اللّيل : ص 10 .